بعد حبل الوصال صَرْمُ الوصالِ
بنضيرٍ مثلِ الغزال غزالي
وشتيتٍ كالأقحوان إذا ما
داح كالبرق بين وعْثِ الرمالِ
وتراني أبغي المنام لعلّي
أن أرى في المنام طيفَ الخيال
فبدا لي أنني كنت أرعَى
خُلَّبًا غرَّني سجيسُ الليالي
وذَهابٌ في الغيِّ قبل ارعواءٍ
أن تراني بغيره لا أُبالي
واجتماع بقَيْنةٍ وكِرانٍ
حيثما الجوُّ بالضلال خلا لي
آلَ مدحي لخير آلِ لُؤيٍّ
وكفاني أن الرسول مآلي
باذخ الأصل مَنْبَعُ الجود مُرْدٍ
حين وفر الضلال أهلَ الضلال
يومَ يلْقَى العدوَّ بالشرِّ يلفى
فوق جَيْدا طِمِرَّةٍ كالسعالي
نَهْدةِ الجنب ضَمْعجٍ تتغالَى
حين تُردي أمام حربٍ عُضال
بين خيلٍ مُسَوَّماتٍ جيادٍ
شاخصاتِ الأبصار عند القتال
هو غوثي وهْوَ الغياث إذا ما
جئتُ للحوض بالرحيق الزلال
وصلاةٌ على المشَفَّع طه
وسلامٌ عليه مثل اللآلي