ابسمي فالظلامُ يطفو على عَيْ
ني، وفي خافقي ظلالُ المنونِ
ابسمي علَّ غيهباً في حياتي
ينجلي عن غموضهِ المكنون
ودعي صوتَكِ المدلَّ بغنْجٍ
في حنينٍ يمرُّ فوق َشجوني
وأثيري هذا الجمود حياةً
فجَّرتْها أغوارُ يأسٍ دفين
فبحسِّي مجاعةٌ وبقلبي
نَهَمٌ قاسٍ بُحَّ فيه حنيني!
ابسمي لي فالأمسُ كم يتراءى
لعيوني مخضَّباً، وا عيوني!
كم أحسُّ الآلامَ تسري بقلبي
في اضطرابي أو هدأتي وسكوني
كم أعاني في داخلي وأُواري
صخَباً قاتلاً يفلُّ أنيني
علِّليني بالذكريات وقولي
سوف تحيا في فجر ليلٍ حزينِ
أنا أرضى بالذكريات خضيباً
من دماها عهد الهوى المفتون!