ضَحِك الكونُ فاضحكي، في فؤادي
قهقهاتُ الحياةِ ضجَّتْ هنيَّا
واغرفي من عواطفي واستبيحي
جامحاتُ الميولِ مِلكُ يديّا
وذري هذه الظنونَ تَعَامى
في قلوب العذَّال إثماً شقيَّا
قد جعلتُ اللذَّاتِ نَهْبَ أماني
نا، ولم أُبقِ للملامةِ شيَّا
لا تبالي ظنونهمْ أنا أعَلُو
ها، فما بي لو خَدَّشَتْ أذنيّا
فانهبي العمرَ متعةً ثم ضحّي
هِ على جوعِ ذي الأماني غويّا
وانحري لي أيامهَ علَّ شكوا
ها أنيناً تغورُ في مسمعيَّا
أنا أخشى على الشِّفاه ذبولاً
طعمةَ الأمس من نداها بقيَّا
أنا أخشى يغور في لجَّة العُمْ
رِ شبابُ الهوى ويذوي فتيّا