تخطَّ إلى المحتوى

بسعي الأباة الشم تقضى المصالح

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

بسعي الأباة الشمّ تقضى المصالحُ

وتُمحى الخطايا، ثم تشفى الجرائحُ

وتنتصرُ الأخلاقُ في عُقر دارها

وتنقشعُ البلوى، وتصفو الجوانح

ولا شيء بعد الدين أسمى مكانة

مِن العِرض مهما أذههلتنا الأراجح

نعيشُ لهذا الدين، تلك حقيقة

وإنْ ناله وبْشٌ، طفِقنا ننافح

ونحيا نصونُ العِرضَ والمالَ بعده

وهذا لدينا مَنهجُ الشرع واضح

وما قيمة الأموال آلت بعِرضِنا

وإن رفرفت دورٌ، ودَفت مَفارح؟

وإن الصبايا في الديار أمانة

لهن حقوقٌ أوجبتْ ومَصالح

وبيعُ الولايا للذي رام خِطبة

بلاءٌ مُبيرٌ تزدريه المَطامح

وكيف تباعُ البنتُ فينا كسِلعةٍ

وأوصافها تُهدَى، وتزجَى الملامح؟

وهل بعد سن الأربعين أنوثة؟

وهل بعد هذي السن تُتلى المدائح؟

وما شأنها إن شاخ فيها جمالها

ليزهد فيها حاضرٌ، بل ونازح؟

فيا قومَنا الأعراضُ ليست تجارة

شكى ظلمكم خِدرٌ، وضجّتْ وَشائح

وأبكارُنا أمسين فينا عوانساً

وآباؤهن الصِّيدُ ها هم جوارح

وشوقُ الأيامى للبُعول مُؤجّج

فما حِيلة العَذراء والشوقُ بارح؟