تخطَّ إلى المحتوى

ألا إنما قلبي به الحب قد يبصر

الطويل

بيتان

النسيب

ألا إنما قَلْبي به الحبُّ قد يَبْصُرْ

أموراً ولا يدري لها غير مَنْ يَنْظُرْ

فلا هو موجوداً ولا هو فانياً

فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفرْ