تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله على القرآن

الرجز

٦٨ بيت

المتفرقات

الحمد لله على القرآنِ

وجعْلِه الشفاءَ للأذهانِ

وللصدور والجوارح وما

ينْزل من داءٍ يُرى أو عُلما

وجعْلِه حصناً لنا من كل ما

يرومنا بضرِّه مسمّما

ثم على الآتِ به عليه ما

من الصلاةِ عدَّ قول العلما

ثم على قولهِ فادعوني أستجبْ

ثم ابتغوا وسيلةً لما طُلِبْ

وأفضلُ الوسائلِ القرآنُ

وإنه الشفاءُ والبرهانُ

هذا وإني قد أردت نظما

يجمع كلَّ سورة منه سما

توسلاً بجاههِ وجاه ما

فيه من الأسرارِ من ربِّ السما

واللهَ أرجو أن يكون نافعا

وخالصاً له وضُرّاً دافعا

ربِّ به ففرِّجَنَّ كربنا

ورُدَّ كيد من يروم حربَنا

ووالِنا بالنصر والآلاء

والعزِّ والحفظِ من البلاءِ

وعافنا واقضِ لنا الحوائجا

واجعل لنا من كل ضيقٍ مخرجا

واجعل لنا في قلب كل من يرى

ومن بنا يسمع وُداً غَمَرا

واهدِ بنا واهدِ علينا البشرا

بالخير واجعل صيتنا منتشرا

واقضِ لي همي ظاهراً أو سُترا

بسرِّ فاتحةٍ ثم البقرا

وآل عمرانَ وبالنساءِ

مائدةٍ فوالِ بالعطاءِ

كذاك بالأنعام والأعرافِ

الأنفالِ بالخير لنا فوافِ

وتوبةٍ ويونسٍ وهودِ

ويوسفٍ والرعدِ لي فجودي

وبالخليلِ وبحجر النحلِ

الاسراءِ والكهفِ فجُدْ بالفضلِ

ومريمٍ طه والأنبياءِ

والحجِّ فانصرنا على الأعداءِ

بالمومنون سورة والفرقانْ

والشعرا والنملِ جُدْ بالاحسانْ

وقصصٍ والعنكبوتِ الرومِ

لقمان والسجدةِ فاحفظ قومي

الاحزابِ ثم سبأٍ ملائكهْ

يس من يعادني فأهلكهْ

ثم بصافّاتٍ وصادٍ زمرِ

وغافرٍ وفصّلتْ لي نَوِّرِ

بالشورى والزخرف والدّخانِ

جاثيةِ الأحقافِ صدْ عدواني

وبمحمدٍ وفتْحٍ حُجُراتْ

اقضِ حوائجي بقافٍ ذارياتْ

بالطور والنجم كذا والقمرِ

وسورةِ الرحمنِ زكِّ عمري

ودُم عليَّ نعماً بالواقعهْ

وسورةِ الحديدِ والمجادلهْ

والحشرِ والممتحن الصفِّ فكُفْ

بجمعةٍ منافقون والأكفْ

تغابنٍ وبالطلاق ربّنا

وسورةِ التحريمِ والمُلْك اهدنا

نونٍ وحاقّةٍ معارجٍ ونوحْ

جنٍّ فسخِّرْ لي كلَّ ما يلوحْ

وبمزّمِّلٍ مدّثِّرٍ فلا

تقابلنِّي بالقيامةِ بَلا

وعافني بالدهرِ ثم المرسلاتْ

وسورة النّبأِ ثم النازعاتْ

عبسَ والتكويرِ الإنفطارِ

كذاك بالتطفيفِ شِعْ أنواري

بالانشقاقِ والبروجِ الطارقِ

الأعلى وغاشيةِ فجرٍ وفِّقي

ببلدٍ شمسٍ وليلٍ والضحى

والانشراحِ لي وتينٍ أصلحا

بعلقٍ والقدرِ ثم البيِّنهْ

وزلزلت أمري عليَّ هيِّنَهْ

بالعاديات ربَّنا والقارعهْ

تكاثرٍ والعصر علمي أشِّعهْ

بهمزةٍ فيلٍ قريشٍ ربي

كذاك بالماعونِ فاكشف كربي

بكوثرٍ والكافرون النصرِ

تبَّتْ والاخلاصِ فظهِّرْ نصري

بسورةِ الفلقِ ثم الناسِ

فاكفنا شرَّ عامدٍ وناسِ

وبالغنى فوالنا والعافيهْ

في الدين والدنيا وفي ذي الآتيهْ

واسقنا من كأس شراب الأوليا

ووالِنا بالحُبِّ منك وارويا

واسقِ المواريد بنور الحبِّ

واغفر لنا ولهم كل ذنبِ

واحفظْ إلهي ظاعناً وقاطنا

منا ولا تخيِّبنْ لراجنا

بالخير والضرّ فنحِّ عنا

وأهله فنحِّ حيث كنّا

وعلِّمَنِّي من لدنك علما

تنفعْ به من لك ديناً ينمى

وارفع بيوتنا به وبالتقى

واكفنا شرَّ من لُقي ومن لَقى

وبلداً نحن به فعافهِ

وارزق له عيشاً هنيئاً يسقهِ

وكل من سكنه فعِنْهُ

والقحطَ والعدوَّ فاصرفْ عنهُ

واشفِ من استشفى بنا وارزق لهُ

مرادَهُ وكلَّ ما حاولَهُ

ومن بنا استغاثَ غِثْه أبدا

وارزق له مراده وأرشدا

وسخِّرِ النساءَ والرجالا

وأصلحْ لنا الأموالَ والأحوالا

واردُدْ أزمّة الشواردِ إلى

قبضةِ أيدينا إلهي مسجَلا

واجعل جميع الخلقِ منا راجيا

خيراً وخيرَكَ لنا فواليا

واجعلهمُ إلهي منا حاذرين

واجعَلَنَّا راعبين منك راهبينْ

وفضلَك ابسطه على الجماعه

واجعلْ لها ربِّ التقى بضاعهْ

ولُمَّ شملَها ووفِّقَنّها

وبالغنى والنصر أيِّدَنّها

يا ربِّ يا ربِّ وكمِّلْ قصدنا

وقصدَ من يقصدنا يحبُّنا

ومن لنظمنا قرا أو سمعا

ومن يؤمِّن لمن به دعا

وارزق له جميع ما أرادا

به وواله به الزيادا

وعنه فاقضِ كلَّ دينٍ للعبادْ

وكلَّ دينٍ للإله بازديادْ

واشفِ به كلَّ مريضٍ والعدا

فصُدَّهُم عن قارئيه والرّدا

واختم لنا وله بالحسنى ولا

تُشمت بنا عدوّنا يا ذا العلا

والمؤمنين عمَّهُم بكل ما

به دعوت ربَّنا فتمّما

سمَّيتُه نيل المراد للذي

دعا به لكلِّ أمرٍ يحتذي

وصلِّ ما قيلتْ صلاةٌ أبدا

على النبيِّ محمدٍ وسرمدا

عليه مني للصلاة والسلامْ

دوامَ ذي الدنيا وجنّةِ السلامْ