فداكِ الفؤادُ فداك المنى
فداك الوجودُ أيا غاضبهْ
وجَهْري وما قد أُسِرُّ وأُخفي
ونشوةِ ذي القبلةِ الذائبه
فداك العيونُ وقد ملّها السُّهْ
دُ سُقماً يعانيه يا عاتبه
فداكِ العيونُ وكم عنَّفَتْها
عيونٌ بلومٍ لها راقبه
ورعشةُ قلبي إذا وَجَمَتْ مِنْ
كِ خجلَى تداريك يا صاخبه
غفونا على نغمةٍ من هوانا
ونُمنا على أضلعٍ واجبه
لممنا شتات َالأماني وفي مَسْ
معِ الدهر أصداؤنا غائبه
ولم نُبقِ للأمس إلا بقايا
خيالاتِ أيامِه الهاربه