أجزت لعيسى السبع في ختمة قرا
علي بها فليرو ذلك وليقري
بما شاء منها أو بها فهو أهله
بإتقانه مع ضبطه أحرف الذكرِ
وقوة حفظ ثم صحة نقله
فما مثله من طالب لا ولا مقري
وأذكر صحبي كلهم في إجازتي
له بالذي أروي فمنهم أبو بشر
سليل المعلى جاء من قيروانه
وعبد الإله ابن الحميد أخو البر
ومنهم أبو العباس يحيى بن خالد
وصاحبه الحبر النبيل أبو عمرو
سليل ابن يحيى ثم أذكر بعده
أبا القاسم البرقي ثم أبا بكر
محمداً ابن الخازن بن محمد
وزير عماد الدولة السامي القدر
ومنهم أبو الخطاب نجل ابن يوسف
سليل ابن يمن جل ذلك من وزر
وصاحبنا السبتي علي بن يخلف
وسائر صحبي نافر العلم كالدر
نظمت له شعراً تضمن ما قرا
لخمس ليال قد خلون من الشهر
لشعبان في ست وسبعين حقبة
وزد مائتين في اثنتين من الدهر
بذلكم يزهو أبو الأصبغ الذي
أجزت ويدعو الله بالحمد والشكر
علي على عليا علي علاً علا
فجل عن الاشباه والشرك والوزر
فيا من تعالى في علو سمائه
ويا عالم النجوى ويا كاشف الضر
عيسى ابن عقاب من عقابك أنجه
وعطفاً على أستاذه الحصري الفهري