قُل وَدَاعًا إِذا أَنا قُلتُ مَهْلا
قَد كَفَانِي تَعَلُّمِي مِنكَ جَهْلا
لَم تَكُن حِين أَخبَرُوا عنكَ أَهلًا
لِاكتِراثِي ولا أَنا كُنتُ أَهلا
كُنتُ طِفلًا، وكُنتَ يا عِيدُ عِيدًا
تَحتَوِينِي فَنَملَأُ الأَهلَ أَهلا
كُنتُ إِن غِبتُ جئتَني دُونَ وَعدٍ
أَو أَنا جئتُ طارقًا قُلتَ: أَهلا
كيفَ أَصبَحْتَ ساعةً مِن نَهارٍ
خَلفَ عُمري، وأَصبَحَ الطِّفلُ كَهلا!
أَين يا عِيدُ نَلتقي؟! بي حَنينٌ
ظامئٌ، واحتِمالُهُ لَيسَ سَهلا
لا تَقُل إِنَّ مَن أَتَى كان عِيدًا
إِنهُ لا يَقولُ أَهلًا وسَهلا