خمسٌ مررن وتطهو العمرَّ أوهامي
منذ ارتحلتِ وأحسو حزنَ أيّامي
خمسٌ مررن أيا أمي ويا سكني
يا من تُهدهَدُ في كفّيك أحلامي
قد كان همسُك دفءَ الحب في رئتي
وكان حضنك صمامًا لآلامي
غرستُ شعري حروفا نبتَ قافية
حزنًا حصدت وغرسي قيد إبهامي
منذ ارتحلتِ فلا حبًا أُغاثُ بهِ
ولا طِربتُ لإيقاعٍ لأنغامِ
ولا ارتجلتُ شعورا هزَّ قافيتي
فمن يلملمُ أطيابًا لأقلامي