تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا أمة العرب

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

ألا يَا أمّةَ العَرَبِ

ألا يَا أُمَّتِي هُبِّي

علامَ اليأسُ قَيَّدنا

فأَقْعَدَنا بِلا أَرَبِ

وَحَتَّامَ تَزَلُّفُنا

لِمَنْ تَسْعى إلى الحَرَبِ

نسيْنا وَهْجَ ماضِينا

وأَسْلَمْنَا إلى الكَرَبِ

تَنَاسَيْنا وقائِعنا

وَلَمْ نَذْكُر سِوى النُّوَبِ

فَمِنْ ذُلٍّ يواكِبُنا

إلى فيْضٍ منَ الكُرَبِ

ومنْ جوعٍ إلى فقرٍ

إلى جَهْلٍ إلى رَهَبِ

تَخَلَّفْنا ولا أدري

أَمِنْ خَجَلٍ ومِنْ عَتبِ

وقلْنا إذْ تخاذلْنا

لَنَا عَوْدٌ إلى الحَلَبِ

على حُلُمٍ حلُمْناهُ

أَمِلْنا صَحْوةَ العربِ

فَراهَنَّا علَى عَجَمٍ

لنَحْيا في لَظَى الكَذبِ

قَعَدْنا نَرْتَجي حقّاً

بِلا جَدٍّ ولا تعَبِ

ومَسْلوبٌ سَيَأْتينا

على طَبَقٍ مِنَ الذَّهَبِ

ظَنَنّا أنَّ أَمريكا

تَكيلُ كَيْلَةَ النُّجُبِ

أَمَا كنَّا خبِرْناهُمْ

وسايكس بيكو لمْ يَغِبِ

وبلْفورٌ وسانْ ريمو

دُعاةُ الحَرْبِ والسَّلَبِ

فهُبُّو يا بَنِي قَومي

كَبُرْكانٍ مِنَ اللّهبِ

لِمَنْ كَدَّسْنا أعتِدّةً

لتَغْفوَ غَفْوَةَ الوصِبِ

سُيوفٌ في مغامِدها

عَلَتْها غَبْرةُ الخشَبِ

وأَرْماحٌ لنا اعْوَجَّتْ

كأعوادٍ مِنَ القَصّبِ

خُيُولٌ في أَعِنَّتِها

تُحَمْحِمُ رجوَةَ الغضَبِ

جُيوُشٌ سَدَّ مَطْلَعُها

عُيُونَ الشمس والشهبِ

غَفَوْنا نَرْتَجي خُطَطاً

ليْحيِا حُلْمُنا القَشِبِ

وما زِلْنا بغفْوتِنا

وَلَمْ نحْصُدْ سِوى الخُطَبِ

لسان الضّاد يجمعُنا

عَلَى بَعْضٍ بِلا عَتَبِ

بلادُ العُرْبِ أوطاني

سَمِعْناها وَلَمْ نُجِبِ

نَجَحْنا في تفرُّقِنا

وَلَمْ نَجْن ِ سوى العَطَبِ

كَفَانا يا بَني قومِي

ادِّعاء المَجْدِ والحَسَبِ

غَدَا الخِذلانُ في دمِنا

لَنا أعْدى مِنَ الجَرَبِ

فَهَلاَّ نَصْحُو مِنْ حُلُمٍ

فَنُرْجِعَ دورَةَ الحِقَبِ

نُعيدُ مَجْدَ هارونٍ

و مَعْدٍ بِنْ أَبي كَرَبِ

ونَبْني صَرْح أُمَّتِنا

بِعَزْمٍ غَيْرِ مُضْطَرِبِ

نفنَّدُ صَولَةَ الباغِي

بِلا تيهٍ ولا عَجَبِ

متى يا ليْتَني أدري

نَراها صحْوةَ العربي