لَقَدْ حَلَفَتْ عَلَى الصَّفَا أُمُّ أَحْمَدٍ
وَمَرْوَةَ بِاللهِ وَبَرَّتْ يَمِيْنُهَا
لَنَحْنُ الْأُلى كُنَّا بِهَا ثُمَّ لَمْ نَزَلْ
بِمَكَّةَ حَتَّى كَادَ عَنَّا سَمِيْنُهَا
إِلَى اللهِ نَغْدُو بَيْنَ مَثْنًى وَمَوْحَدٍ
وَدِيْنُ رَسُوْلِ اللهِ وَالْحَقُّ دِيْنُهَا