تخطَّ إلى المحتوى

هل تستر الألوان زيف براءة

غير معروف

٦٣ بيت

المتفرقات

هلْ تسْتُرُ الألوانُ زِيْفَ براءَةٍ،

بُنِيَتْ على وَهْمِ الحَقيقةِ

والضَّلالْ.

أَضْغاثُ أَحْلامٍ هَوَتْ

مُدنا،ً و بُلْداناً، و أرْكاناً

من الحُلُمِ

الْمُحُالْ.

قِيَمٌ، تَعاوَرَها الرِّياءُ على المَدَى،

صارَتْ سراباً لاهِثاً

خلْفَ الصَّدَى، سَحَقَتْ

جِبالْ.

سَقَطَ القِناعُ، فَلا بَراقِعَ أوْ مَرَايا،

يَخْتَفي فِي عَتْمِهِا عَرْشُ

الجَمَالْ.

أرجوحةُ الحُلُمِ الكَبيرِ، تَحَطَّمَتْ،

وَتَقاطَعَتْ مَعَ صَرْخَةِ الأيامِ،

في لُغَةِ

الخَيالْ.

عبثيّةٌ هَذِي الْحَياةْ.

مغتالةٌ كَغَر يبةٍ، أَضْناها

شَوْقٌ للصَّهيلْ.

وَأَنا وَرَاءَها لاهِثٌ، أَحْيا عليْها،

خارِجٌ مِنْ أَينِها مُسْتَسْلِمٌ

بِأَوانِها.

عَبَثيّةٌ هَذي الحياةْ.

عَبثيّةٌ عَبَثَ السُّؤال.ْ

مرآةُ هذا العَصْرِ،

لا تَتَقاطَعُ الأحياءُ في أبْعادِها،

أوْ تَعْكِسُ الوجْهَ المُدَمّى،

في عَذاباتِ

الْهِِلالْ.

وتكادُ أَحْلامُ السَّماءِ،

تذوبُ في رَمَدِ الحياةِ

على اكْتِئابْ.

هَذي الرُّؤَى، وجعٌ تَعَمّدَ بالرّياءْ.

تَرَكَتْ على قَسَماتِ ضوْئِي،

مَسْرَحاً للوَهْمِ

في زَمَنِ

الزّوَالْ.

هيَ صورةُ الوحْشِ المُؤلَّهِ،

ضدَّ تَغْريدِ البلابلِ،

والطُّفولةِ،

والخَيَالْ

قالوا: هُنا ربَّاه

عَوْلَمَةُ الوُجُودِ، ومُوْجِدُ المَوْجُودِ،

في عقْلِ

الكَمَالْ.

جََسَدِي تَمَدّدَ هادِئاً

بعدَ اخْتِرَاقاتِ

المَدَى

مِنْ بعدِ أنْ خَسِرَ

الجَمَالْ.

والرُّوحُ أتعبَها الضَّياعُ،

على دُروبِ

التائِهينْ.

لكنّنا سنظلُّ في فَلَكِ العُلومِ،

نفتِّقُ الأَشْياءَ،

نبحَثُ عَنْ حَقِيقَتِنا،

التي تاهَتْ عَلَى قَهْرِ

السِّنينْ.

لنْ يُغْرِقَ التيّارُ، لا

لنْ يُغْرِقَ الأَمَلَ

السَّجِينْ.