وَ لازِلْتُ أشْرَبُ بُنَّ الصَّباحِ بِمَاءِ السَّرابْ
وأشْرِعُ نافِذَتي للإيابْ
لعَلّك تأتي
كما كُنْتَ دَوْماً تَذرُّ رَبيعَ القوافي عَليَّ
وتَتْرُكُ لي وردةً في كِتابْ
وأذكُرُ كيفَ
دَسَسْتَ بِجَيْبِيَ بَعضَ القصائدِ ذاتَ صَبَاحٍ
وكيفَ جَرَرْتَ إليَّ السَّحَابْ
لِيَمْنَعَ عَنّي وَهْجَ حُضورِكَ في اللّاشعورِ
ولَيْتَكَ كُنْتَ مَنَعْتَ عنِ القلبِ
حَرَّ الغِيابْ