من هنا
مر الخيال… وكان ضيفي مدمعي
مرت سحائبهم وألقت لهفة في مضجعي
وسرَتْ بليلٍ قرمزي تنَسْج اللحنَ البتول على مضارب مسمعي
فيزيد شوقي عائما
ويذوب لحني هائما
فيصيح في صمت جليل … إلى الجهات الأربع
إني المسجى تحت أضواء الحنين
ونبضتي ….زمكانها من قبل بعدي
في زمان الموقع
هات الوداع مكفنا …
ودع اللقاء مُكَوَّنا…..
لا تبدأ الأزمان قبلي …ودع الثواني في انتظار المَقْلَعِ
كل الشهور ...على الرفوف تقيَّدَتْ
كل الجهات... من الحنين تبدَّلتْ
فارسم بوصلك كوننا …وابقَ معي
فأنا بسردك مؤمن ….ابقَ معي