مَرَرتُ عَلَى الحُبِّ القَدِيمِ فَهَالَنِي الهَوَى
والتَقَى خَصمَانِ دُونَ خِصَامِ
فَشَوقٌ تَعَالَى لَا حَنِينَ يُطِيقُهُ
وشَوقٌ تَمَاشَى يَستَبِيحُ عِظَامِي
فَذِكرَى غَرَامٍ تَستَقِل خَوَاطِرِي
وذكرَى فِرَاقٍ تَستَهِلُّ كَلامِي
فَيَومًا وُلِدنَا هَا هُنَالِكَ قِصَّةً
شُعُورًا فَرِيدًا فِي احتِدَامِ غَرَامِ
ولِدنَا كَأَنَّا ليس يولد بعدنا
كآيَاتِ حَمدٍ فِي كِتَابِ مَلامِ
ويَومًا بِيَومٍ كَان يَكبُرُ حُبُّنَا
ويَومًا تَفَارَقنَا بِغَيرِ سَلامِ
أحَظُّ الهَوَى حِكرًا عَلَيهِ ضَيَاعُنَا؟!
فَنَمضِي كَنقصٍ فِي ابتِغَاءِ تَمَامِ!!
لِتَحيَا الخَطَايَا فِي ضَمِيرِ خَيَارِنَا
وتَبقَى أَمَانِينَا كَحَظِّ حَمَامِ
أَسِرُّ الهَوَى أَلَّا نُحِسَّ بِأَمرِهِ
بِغَيرِ جِرَاحٍ أَو بِحُسنِ خِتَامِ؟!