متدرّجةُ كسلالمٍ هي،
أرجلي..
باتَ يغني على شفتي
فمُ،
لم يذقْ حلاوةَ الطلاءِ
سأتركُ شيخوختي،
تلّوح في أفقٍ
أسقمتهُ ثرثرة الأنينِ
والمقاهي المغروزة،
في ظلمة الوهن
أبوابها الغائبة..
تلوكُ عربة الحياةِ الآسنةِ
بعكاز السنابل اليابسة،
أتعبها كثرةُ النظر،
والتحديقِ في وجوهٍ المرآةِ
الشاحبةِ...
ليلٌ يقضُّ بصراخهِ
مضجعي،،
ويرومُ أن يكونَ
هناك
في بطن السّلال النازفةِ..
سترحلُ:
بقايا شقوةٍ، من العواطف
على وشاية الحروفِ،
باضت ... آلامنا السّاخطةَ
على زفير
الصّراخِ،
أتوسدّ تلك الشكايةَ
لليلٍ بلا نزواتٍ.