إلهِي الصّوتُ في أُذْنِي
يُنادينِي: إلى الدِّينِ
إلى خُلُقٍ يُهذِّبُنِي
إلى صِدْقٍ يُنجّيني
فتُوْرِقُ رُوْحُنا زَهْرَاً
تُحَاوِرُ كُلَّ مَكنونِ
أنَا طَيْرٌ وأغْنيةٌ
أنا نَهْرٌ بتكْوِينِ
صَلاتِي نَهْجُ إسْلامٍ
تُقَرِّبُني وتُنجِيني
ومِسْبَحتِي بِها فَيْضٌ
أُحَرِّكُها فتُدنِيني
فيَغْمُرُنِي بِها صِدْقٌ
وَطاعَاتٌ تُناغِيني
أنَا تِلمِيذُ مَدرَسَةٍ
حروفُ الضّادِ تُزْكيني
أُعَلِّمُ كُلَّ أصْحَابي
بأنّ العِلمَ يُغْنِيني
فمَدرَستِي بِها أحْيا
بإخْلاصٍ تُغذّيني
وطِبْشُوري غَدا وَطناً
وَحَرْفاً خُطَّ بالنّونِ
لنا وَقتٌ نُخصّصهُ
نُغامرُ في الميادينِ
قَرَأْنا فِي مَناهِجِنا
ألمْ نشْرَحْ بتسْكِينِ
ففَاضَ بِنا بِنا عَبقاً
وفيضُ اللهِ يُحْيِّني
فأدِّ أمَانَةً واسْلَمْ
وَصُنْ دَيناً لِمديونِ
وَهَذّبْ في طبائِعكَ
وَطِبْ نَفْساً مِنَ الدُّونِ
وَسَاعدْ كُلَّ مُحتاجٍ
وذِي عَوزٍ مِنَ الدَّيْنِ
رَسُولُ اللهِ عَلّمَني
بأنَّ اللهَ يَحْمِينِي
عِرَاقيٌّ وأفتَخِرُ
وَهَذا الاسمُ يَكْفِيني
رِضَاةُ اللهِ تُغْريني
نِداءٌ مِنهُ للدِّينِ