إني وربك ملتاعُ ومكتئب
طال الشقاء وطال العمر في القلقِ
واحرّ قلبيَ من جرح نكابده.
ذقنا القنابل ذقنا اللؤم في الغرقِ
شهباء آهٍ وحقد القوم يسحقنا
أشلاء قومي وفي الحارات في الطرقِ
كم يظلم القهر من أرجو سلامته.
وعالم العهر لا يعنيه منطلقي
ما أُشعلَ البغضُ بالشهباء ملتهبا.
إلا تنزّل دمع العين كالودقِ
كأنما الأرض من آلامنا سُقيت
بحر الدماء وما ضوء من الأفقِ
شهباء أنت عروس الشرق قاطبة
بالله ساحرتي عودي إلى الألقِ