لاخيرَ في شغفٍ يكبو ويلتاحُ
كاسُ الجنون أنا والعشقُ أقداحُ
شوقٌ أكابده لم يُبقِ لي رمقاً
أنا القتيلُ ودرب الحب ذبّاحُ
جوى ويعصف في العشاق ملتهما
حتى كأنهمُ في العيش أشباح
هذا فؤادي لكم للنحرِ أضحية
علّ الفؤاد إذا مااغتيل يرتاحُ
مابين عاطفتي كالسيل هادرة
ورغبتي بنوى أهوي وأنساحُ
أبكي فيغسلني.. والحب صومعة
في الذكْر يتركني والدمعُ سيّاحُ