نفْحٌ من الشّوقِ زارَ النبْضَ والشّغفا
قد دغدغَ السِّرَّ حتى في المدى انْكشفا
ضجَّ الحنينُ وراحَ القلبُ في سفرٍ
وحطَّ في عُشِّهِ يستذكرُ الرَّهفا
كلُّ الحكايا جرتْ في جسْرِ أخْيلتي
إيهٍ لحُلْمٍ تجلّى لٰكِنِ اخْتُطِفا
يا ليتَ روحي على ذكرايَ ما وقفتْ
فكمْ أماتتْ وأحيَتْ في الهوى كلِفا