جئتُ أعدو في الرّواسي الشّامخاتْ
وأُباري العمْرَ عبْر الأمنياتْ
في سِجالٍ حيثُ إنّي تارةً
أكسبُ الشوْطَ وأُبدي الأغنياتْ
تارةً أخرى تُجلّى رايتي
وسْطَ حظٍّ لاطمٍ وجْهَ الحياةْ
أعتلي حِينًا وحينًا أرْتمي
في مقاهي حيرتي أحسو الفُتاتْ
أمتطي الفنجانَ كي أرقى المدى
سامقًا في الأفْقِ أرجو الغادياتْ
غيرَ أنَّ المُزْنَ ينأى مُعرِضًا
كيف يدنو وهْو في ظلّ الوشاةْ
وهُناك العودُ يبكي لحنَهُ
يعزفُ الحُزْنَ بدمْعِ الدنْدناتْ
أبعثُ الفأْلَ إليهِ باسِمًا
بسْمةً فيها مئاتُ المُعْضِلاتْ
حطموا الفنجانَ إني صانعٌ
ألفَ فنجانٍ هنا قبلَ الفواتْ
سوف أعدو ثمّ أعدو ثابتًا
وأُجاري قِسمتي حتى المَماتْ