وكانت تُسكَبُ الأشعارُ فينا
وعمْرٌو كان ينشدُها يقينا:
ألا لا يجهلنْ أحدٌ علينا
فنجهل فوق جهْل الجاهلينا
زمانٌ شدّ مئزرَهُ وولّى
وكنّا نحتويهِ ويحتوينا
تبدّل لونهُ بل كلُّ شيءٍ
وذو القربى كذلك أجمعينا
فقد تلقى المودّةَ من غريبٍ
وأهلُكَ في جفاكَ مُقرّنونا