تخطَّ إلى المحتوى

يزيد مديحك الأشعار مدحا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يزيدُ مديحُك الأشعارَ مَدْحَا

فتهنأُ أنفسٌ ترجوكَ رِبْحَا

لِيومٍ تَشْخَصُ الأبصارُ فيه

فتلقىٰ ماسَعَتْ في الأرض كَدْحَا

رسولَ اللهِ.. يا نوراً تجلّىٰ

على الدنيا مُشعَّاً..حينَ أضْحَىٰ

نُريدُ بمدحكَ الأخرىٰ.. وندريْ

فمدحٌ فيكَ يعطي الشعرَ مدْحا

ولكنّا كتبنا فيكَ قولاً

صدحنا فيه بالأشعارِ صدْحا

لكي نلقىٰ الهناءَ بدارِ خُلْدٍ

بدارٍ لا يفيها الشعرُ شرْحَا

بجناتٍ تتوقٌ لها نفوسٌ

وتدعو الله إسراراً.. وبوْحا

لعلَّ رواحَنا فيها.. وفيها

نرى ذاك النعيم الجَمَّ فتْحا

هناكَ.. رجاؤنا في الله أنَّا

سنلقىٰ مدْحَنا.. قَد نالَ ربْحا

لدىٰ ربِّ الجلالةِ.. في رسولٍ

أعزَّ به البريَّةَ يومَ أَوْحَىٰ

فصلىٰ الله ما غربتْ شموسٌ

وعادتْ تملأُ الأرجاءَ صُبْحَا

علىٰ الهادي شفيعِ الناسِ جمْعاً

ومَنْ مِنْ أجله الأوزارُ تُمْحَىٰ