أ لستَ بسامعٍ خبطاتِ شوق
إليك كحَطْبة خَبَطَتْ بشطِّ؟
أ ما ساحاتُ صدرك ذاتُ وُسْعٍ
كوُسْع البحر يحمل سربَ بطّ؟
أ ما سكبتْ لك الأمواجُ دمعاً
تعبّرُ أنها دوماً ستعطي؟
لقد خَبَطَتْك أمواجي كثيراً
ولم تهتمَّ مهما ازداد خبطي
سيبقى وجهك الضوئيُّ يحدو
شراعي سالكاً لك نفس خطِّي
يُحبك كل بطِّ اليَمِّ حبي
وتَلبِس من جمالك خيرَ سِمْطِ
فما البطّات وهي تعوم إلّا
مَشاهدَ من حناني أو كقِرطِ..
أرى البطاتِ وهي تعوم تُعطي
رسوماً مثل سَعْفِ نخيلِ قِبْطي.