مَا مَلَّ قَلْبِيْ.. عِشْقَكَ الْمُتَمَادِيْ
فِلِمَ الشُّكُوْكُ، وَفِيْ هَوَاكَ وِدَادِيْ؟
أَمِنَ الْعَدَالَةِ أَنْ أمِلَّكَ لَحْظَةً؟!
مِنْ بَعْدِ مَنْحِكَ لِيْ ضَمَانَ مُرَادِيْ؟!
سَلْ عَيْنَكَ الدَّعْجَاءَ عَنِّيْ عِنْدَمَا
أَلْقَاكَ.. وَاللُّقْيَا تُذِيْبُ فُؤَادِيْ
حُبِّيْ تَأَصَّلَ فِيْكَ.. حَتَّىٰ بِتَّ فِيْ
فِكْرِيْ بِلَا وَعْدٍ.. وَلَا مِيْعَادِ