وَمَا نَازِحٌ بِالصِّينِ أَدْنَى مَحَلِّهِ
يُقَصِّرُ عَنْهُ كُلُّ مَاشٍ وَطَائِرِ
مَحَا الْيَأْسُ عَنْهُ كُلَّ قَلْبٍ فَلَمْ تَكَدْ
تُصَوِّرُهُ فِي الْفِكْرِ أَيْدِي الْخَوَاطِرِ
بِأَبْعَدَ عِنْدِي مِنْ أُنَاسٍ وَإِنْ دَنَوْا
وَمَا الْبُعْدُ إِلَّا مِثْلُ طُولِ التَّهَاجُرِ
وَيَشْغَلُ عَنِّي الْقَصْفُ وَالرَّاحُ بَعْضَهُمْ
مُبَاكِرَهَا أَوْ مُمْسِيًا كَمُبَاكِرِ
إِذَا طَارَ بَيْنَ الْعُودِ وَالْكَأْسِ طَيْرَةً
فَلَيْسَ لِإِخْوَانِ الصَّفَاءِ بِذَاكِرِ