كان مسرعاً جداً
ولم يَمنحني الوقتَ
لالتقطَ أنفاسي ...
لأعيد ترتيب حياتي
غادر مسرعاً هكذا
دون وداع … وبلا ابتسامة
أنا لم ابكِ قط عند رحيلك
ولم أبتسمْ
جلست فقط انتحب
وأتذكر وجهك المبعثر ...
على طِلاء جدراني
كأنه زخارفٌ ابتدعها فنان
ولم يترك فيها منفذاً
تستعمره الأرواح