تنفس الصبح محموما بأوردتي
يهذيك في لغةٍ لم تروها شفتي!
لم تروها شفةٌ بالعشقِ مثقلةٌ
من حرّه ارتجفت في قيظ هلوستي
لم تحكها شفةٌ حمراء قانيةٌ
ثارت بأحرفها من دون أسلحةِ
تجتاحني بهوى في الجوف مشتعلٌ
جحافلٌ بدمي والحربُ في لغتي
والحرب تأكلني لاحرف ينجدني
بعضُ الخيال أنا والحب وشوشتي
مالت منهنهة من ثقل عاطفتي
تسعٌ وتسعون نجوى حبّ سنبلتي