حبي الشام وهل لي دونها وطنٌ.
نور الشام يطال الكون فتّانا
عندي لها نبع شوقٍ حارقٍ دفِقٍ.
فالنار أعمقها ما كان بركانا
تلفان في زمني بالبعد أذكرها
والروح يقطنها من كان عنوانا
القدس قبلتنا في سجنها قبعت
يا كربهم صمدوا بالقهر أزمانا
بغداد في ترحٍ والموصل احترقت
هدوك يا وطنا ظلما وعدوانا
ومصر يا كبدي بالفقر مغرقةٌ
يا خير من جمع العربان إخوانا
رفقا رجوتك يا تاريخ أمّتنا
نرجوك نصرا عظيم الشأن ريّانا
أرجوك يا سندي ارفق بأمتنا
نرنو إلى زمنٍ نرضاه إحسانا