ذؤابة من الزيتونِ
تفيأتْ.. أطراف نشوة،
متأبطة،
في القبو.. خباءُ شرانق
يرجّها، خريرُ رمل ناعم بين...
سيقان الريح،
تشجّرت.. بطاقات التوديع،
أوصالك دنان تتسكع في..
لحاظ الصمتِ المكبوت،
في..
أسواقِ البراءة،
هناكَ.. غداة تركتُ،
جوانحك مراكب ضوء،
لليابسة..
على رفات التأمل،
واللاذبول..
تهشّمتْ مجسّاتُ أصداغك
العجاف...
مثلَ صرير البحر النازف،
بوقعِ الحصى..
مآقي الساعة، تزحف إليك،
بخطى مثقلة بالعتمة..
والإياب،
لم تخنْ محاجر مراياك... سوى
رئةِ من الأنصاب،
العطر لديكَ هديلُ قافية،
أختنقَ على دبيب الأرصفةِ..
الصامتةِ بالتعري،
بينَ رضاب حروفك..
المعدنية،
أفق بعيد، يمتدّ إلى...
أطلال ذلك البريق،
المخضّب بحناء الغسق
الملائكي،
الثمالة وسوسة عارية من،
سيقانِ الغربة،
في خبايا ترقوة..
يصهلُ نثارُ صخورك، الساكن
في مسافاتٍ تطلق زفير
النّوى،
على رحيقِ رعشة، فاضت
أكتافُ خواصر الطلّ،
في مسارٍ، لا مستقيم، أزهرتْ
أكمامُ قيظك البارد..
على رفيفٍ نعاس... تنزّ،
أحداقك النديّة، فراشات
تصلصلُ، في عذوبةِ الهمس
سحنة الرّمق المحترقة،
في أصابع من المخاض...
المكتظة بهوس الأقحوان..
بين مكباتِ سورة الأجنّة،
تنضجّ، أغشية النباح
على وجهٍ أملسَ، تنزلق
مدارج بؤرة متآكلة، في
عروق اللافتاتِ،
في مواويل بصركَ الصاهل، شروخٌ
من المتاهاتِ المعلقة
على مساقط الضحى،
بعذريةِ صدى مبحوح،
تفتضُ.. بكارة هواجسك الظماء،
حيرة الأشياء.