وَلَاخَيْرَ فِيْ مَوْلًىْ يَظَلُّ كَأَنَّهُ
إِذَا ضِيْمَ مَوْلَاْهُ أَكَبَّ عَلَى غُنْمِ
حَرِيْصٍ عَلَى ظُلْمِ الْبَرِيِّ مُخَالِفٍ
عَنِ الْقَصْدِ مَأْمُوْنٍ ضَعِيْفٍ عَنِ الظُّلْمِ
حَسُوْدٍ لِذِيْ الْقُرْبَى كَأَنَّ ضُلُوْعَهُ
مِنَ الْغِشِّ لِلْأَدْنَيْنَ ضُمَّتْ عَلَىْ كَلْمِ
قَرِيْبٍ إِذَا عَضَّتْ بِهِ الْحَرْبُ عَضَّةً
وَأَبْعَدِ شَيْءٍ جَانِبًا مِنْكَ فِيْ السِّلْمِ
فَذَاكَ كَفَتِّ الْلَحْمِ لَيْسَ بِنَافعٍ
وَلَابُدَّ يَوْمًا أَنْ يُعَدَّ مِنَ الْلَحْمِ