على تُخومِ النّبْضِ قيدَ مُزَمَّلًا
بِقُطوفِ شَهدٍ أضْرَمتْ شَفَتاهُ
لكنّها ابْتَرَدَتْ بسؤلٍ مُوْجِعٍ
ما دينُ سَمْرائِي تَساءَلَ فاهُ!
وأنا التي وقَفَتْ بِوَجْهِ الَهِهِ
ونِضَوْتُ مَعْصِيةً لِكي يَلْقاهُ
إذْ بي كَمَنْ يَسْقي التُّرابَ قَرَنْفُلًا
يَجْتَزُّ ثَمْرًا مالِحًا شَرْواهُ
لَكأَنَّما فقَدَ المَشيبُ وَقارَهُ
فاسْتَلَّ سَيْفًا غِمدُهُ أرْداهُ
ما عُدْتُ كالخَنْساءِ أذرِفُ دَمْعَتي
على عَزيزٍ غابَ بلْ أنْساهُ
إنّي خَذَلْتُ الأَنبِياءَ لِعَيْنِهِ
سُحْقًا لِعَيْنِي لوْ بَكَتْ عَيْناهُ