مُذْ نامَ خَدِّي فَوْقَ عِطْرِ الزَّنْبَقِ
أغْفى الحَنينَ وجفنُهُ لمْ يَأْرَقِ
هل يُحْمَدُ الحُزْنُ المُتاخِمُ لِلثّرى
منْ راحَ تُفْتِنُهُ النُّدوبُ وكمْ لَقِي!!
فَعَلى شَفا نَعَسٍ ونَغمَةِ مِزمَرٍ
حارَتْ مباهِجُهُ بدَمعي المُهْرَقِ
ولقد نَسيتُ لِحَسْرةٍ يَقْفو الهوى
سَيْلَ الرُّضابِ على جَبينِ الزِّئْبَقِ
فإذا تَناسَلَتِ الذُّنوبُ قصائِدًا
رَقَصَتْ على عَجْزٍ وحَرْفٍ مُرْهَقِ...
يَحْدوكَ طَيْشٌ لاسْتِراحَةِ حاطِبٍ
والرَّوْضُ في ذُبُلٍ فأيُّكَ أنتقي؟
بَعْضي على بَعْضي تَناوَبَ غُصَّةً
وصَبَرتُ لكِنْ لمْ أَجِدْكَ بِما بَقِي!