تخطَّ إلى المحتوى

ينادي إلى نبع الفصاحة شاعر

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

يُنادي إلى نَبْعِ الفَصاحةِ شاعِرٌ

تَعمَّدَ إِحراقي فَطارَ بِيَ القلبُ

وهل عشِقَتْ بالطَّوعِ عيني مفاتنا

لأذكُرَ شَهدًا فوقَ ثَغْريَ يَنْصَبُّ

فأنسى صلاةَ الفجرِ حينَ أزورُهُ

وقَلبِيَ مشتاقٌ لمنْ لاعَهُ الصَّبُّ

فأَرْمي بِوَردِ الخدِّ مَرْعى صَبابَتي

ومَنْبِتَ أشواقٍ تلقَّفَها الحُبُّ

وَوَفَّيْتُ فِعْلَ اللَّحْظِ حينَ أَتَيْتُهُ

وقد يعشقُ المجنونُ أو تَسْتَحي الهُدْبُ

فألفَيْتُ هَيْمانًا بِضَمٍّ وشَدَّةٍ

كذا الشُّعراءُ السُّمرُ لمْ يُشْفِهمْ طِبُّ!

تشهّيتُ لقياهُ وضِقْتُ ترَقُّبًا

متى بِجُفوني يَنْضَبُ الدّمعُ يا ربُّ