تخطَّ إلى المحتوى

نفحت باللب فازهرت بيادره

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

نفَحْتَ باللُّبِّ فازْهَرَّتْ بيادِرُهُ

يَنْداحُ صبًّا شَهِيَّ الصَّحوِ والخَدَرِ

أيظْمَأُ الصَّبْرُ أم أرويكَ من شُجُنٍ

قد بِتُّ أخجلُ من أُسطورةِ المَطَرِ

وتُعْشِبُ البَوْحَ مشْلوحًا على شَفَةٍ

كَوَجْنَةِ البدْرِ إنْ قبَّلْتَها تُنِرِ

أُنْثاكَ في العِشْقِ خاضت ألفَ معرَكةٍ

تُقَطِّرُ الزَّيتَ في قَنديلِكَ الضَجِرِ

فَهل لرُزمةِ آهاتٍ بِدِفءِ هوًى

وفي لَظى الشَّمسِ تَطْوي بُرْدَةَ القمرِ!

فاضَتْ بِشَهْدٍ حُروفُ الشَّوقِ وانهَمَرتْ

على نُقوشِ هوًى في مَعْبدٍ قَفِرِ

وأبْحَرَتْ مَددًا أشواقُ قافيَتي

تُعَلِّبُ الحزنَ منْ غيثٍ لها همِرِ

كم تُشْبهُ الوطنَ المَنْسيَّ حَدَّ رُؤًى

ضاقَ الوُجودُ بها حتّى على الحُصُرِ

مستأنسًا وطني الغافي على حُرَقٍ

تُوَقِّدُ الجُرحَ في نَصْرٍ وفي خُسُرِ

غابتْ أَهازيجُ أفْراحٍ كما سَقَطتْ

أحلامُ عاشِقَةٍ عنْ ثَغْرِهِ النَّضِرِ

تَجِفُّ مَحبَرَتي لا شيءَ يكتبني

إلَّا الدُّخانُ بِدَمْعٍ جائرٍ هَدِرِ

أتَنْعَسُ اللُّغةُ السَّمْراءُ منْ ثَمِلٍ

أغفى الفؤادَ بلا راحٍ ولا وتَرِ؟