تخطَّ إلى المحتوى

أبى القلب إلا أن يكون متيما

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أبى القلب إلا أن يكون مُتَيَّما

حليفَ غرام بالنبي مهيَّما

أبِيتُ بليل التِّمِّ سهرانَ منشداً

لذكْر الذي قد طاب بدءاً ومَخْتما

أساجل فيه الوُرْقَ ليلي وجيرتي

نيامٌ وجفني كالذنوب تغرّما

أنظِّم دُرَّ اللفظ في ذكْر وصْفه

وأحسنْ بوصفِ البدر درّاً منظَّما

محمدُ مفتاح الفتوحات سيدي

وخاتم سِلْكِ الرسْل خَتماً مُقدَّما

به نال كل الأنبياء منالهم

به زِينَتِ الدنيا فكان معظَّما

رسول من المولى وآدم لم يكن

ويبقى رسولاً دائماً ومُعَظَّما

فنشأتُه كنزيَّةُ الحق وحدَه

لذاك أتانا قاسماً ومقسّما

فآيُ جميع الرسْل آي محمد

فمنه إليه كل شأنٍ تعمما

بشيرٌ نذيرٌ مقْسِطٌ وهْو قاسمٌ

جوادٌ كريم يبسط الكفِّ منعِما

مُقفّىً أمينٌ وهو في الرسْل مُجْتبًى

حبيب إله العرش بَدْءاً ومَخْتما

وأبيضُ يُستسْقى الغمامُ بوجهه

به نارَ ليلُ الجهلِ إذ كان مُظْلما

قلوبَ جميع الخلق أحيا بنوره

وألسُنَهم أحْيا فزكَّى وعلّما

وواللهِ لا تُلفي لأحمدَ ثانياً

فأحمد فردٌ جوهرٌ لن يُقسَّما

عليه صلاة الله ثم سلامه

مع الآل والصحب الكرام ذوي النَّما