تخطَّ إلى المحتوى

زممت ركاب الشوق أنحو المجمعا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

زَمَمتُ رِكابَ الشوق أنْحو المجمَّعا

به جمعَ الله المفاخرَ أجمعا

خرجت به من كل ضيقٍ وشدةٍ

دخلتُ به حصناً حصيناً ممنَّعا

نبيٌّ عظيم القدْرِ مفتاحُ رحمةٍ

به صِرتُ عينَ الجيش ليثاً مُدرَّعا

لسانيَ ذكرُ المصطفى سيناله

مديحٌ ذكيُّ العَرْفِ دهْراً مُشيَّعا

سأخدمه في كل وقتٍ وبرهةٍ

إلى الله شكرًا مُنْشدًا ومُقطِّعا

لأني متى ألزمت فكريَ مدحَه

خلصت من الآثام أجمعَ أكْتَعا

خلَصْتُ من الإشراك والشك والونَى

إلى جنة العرفان حُرّاً مُقنَّعا

وتَرْدادُ ذكر المصطفى الدهرَ راحتي

ورُوحي ورَوْحي سامعًا ومسمِّعا

ومدح سوى الهادي المقفَّى مذلَّةٌ

ومَيْنٌ فكلُّ المدح فيه تجمَّعا

فمِن جُوده الدنيا وأخرى وعلْمُهُ

أمدَّ قلامَ اللَّوْح بعضُ الذي وَعا

ومن حسنه حُورُ الجنان تزيَّدَتْ

ومن نوره نورُ البُدور تفرَّعا

ومن آيِهِ آيُ النبيين قبله

فليس سوى المختار خفَّضَ رَفَّعا

فكنز البرايا وهْو سرُّ إلهِه

فلولاه لا تُلْفي عَرِيباً تَمتَّعا

أأذكرُ حاجاتي أَمَ اسْكتُ سيدي

عليك صلاة الله والصحبِ أجمعا