ما زلت أرقب في الصباح صباحًا
وأرى البشير بقربه قد لاحا.
فانا الذي من يوم مولده بكى
ما عاش يومًا هانئًا مرتاحًا!
(لا هذه داري.. ولا هذا أنا)
فالناس حولي تشبه الأشباحا!
لا الأصدقاء هنا ولا قلبي هنا
ما عدت أعرف يا أخي الأفراحا
لا وقت عندي للحديث عن الذي
وأنا الذي عاش الحياة كفاحًا!
لا هذه أرضي ولست بها سوى
حام يحاول جاهداً إصلاحًا
كل الذي أدريه أني ميت..
في جلد حيٍّ إن غدا أو راحا!
متشائم؟!! تعبت مداركنا فما
وجدت سوى من للعذاب أتاحا!
تلد الليالي كل يوم ظلمة..
وتسل في وجه الضعيف سلاحًا!
الوقت يحملني وينطق حاله
بمواجعي.. ويكرر الإفصاحا.
والأمنيات نسيتها؟ أتركتها؟
طرزتها للذكريات وشاحا..
والناس هل..؟ يكفيك أسئلة فلي
قدر يحيل الراسيات بطاحًا
أتظن مثلي قد يلام.؟!. لعله
فإذن فلن تجدي الرياحُ رياحا
وبرغم قلبي كم أود فراقها
هذي البلاد. أفارق الأتراحا
ولعلني أقضي البقية هذه
حيث السلام يعانق الإصباحا