تخطَّ إلى المحتوى

مذ كان يغالب

غير معروف

٧٢ بيت

المتفرقات

مذ كان يغالب..

سطوة أوجاع..

الدنيا..

بيديه

العاريتين...

من الأطماع..

لم يعبأ يوما..

بعذاب...

لم يعبأ..

يوما.. بنحيب..

لم يشكُ يوماً..

إن جاعْ..!!

وبطول الحزن

على فمه..

قد مد تآكله

عمداً..

ليقرر فعلاً..

من ضاعْ؟!!

هل ضاعت من يده

بلد..

وإذاعتها..

والمذياع..

هل سقطت من يده

أشجار البن..

ورائحة العنب

الأسود وبخور

عدني..

في كف ضباعْ؟!!

هل يأكل آخر سنبلة

تركتها.. ايدي

الزراع.. بلا استرجاع..

أم أن الشمس..

قد اعتزلت.. ضوءاً

واتخذت للصبح

قناعاً.. دون قناعْ!

أقنعني ردك..

حين رأيت يديك

تشققتا كمجاري

السيل..

وعلى الكتف الأيسر

آثار مرور الفيل..

إبرهة الأشرم.. منتظر

يتوعد صبرك..

بالتأديب...

(يا وجه الويل..

وآخر من طفف..

مزدهيا..

بعلو الكيل)!!..

يااااااااااااااااااااا

آخر شهقات الفجر

تلأ لأ.. في كفك.. عمدا

صوت الصرخات..

كصوت العار..

ترجو أن ترفل منتشيا

كصدى لجدار..

وتراقب..

عهر الموتورين..

وعن كثب..

مثل الأشرار..

تتلظى...

نارك في كبدي..

وتعاقر أوهام (الكيف)..

لن تلقَ أبدا..

في بلدي..

من يصنع مثلك

مبتسما يغدو...

يتفاءل رغم ضباب الأفق

المنهوب..

ووجه الزيف..

كالراية تبقى منتصبا..

حلو القسمات..

كطيف..