وفاتنة رأيت بحي.ّ (حدُّة)
كغصن الخيزران يميس قدّه
أقول لها ملأت الجو عطرا
سحرت الناس أعداداً وعُدة
فهل لي أن أراك هنا قريبا
وهل لي أن أنال بكم مودة
فتبسم ثم تمعن بي كثيرا
وتوعدني (بمَدٍّ ثم شَدّة)
وجئت لوعدها المنظور شوقا
وخفاقي لها قد زاد حِدّه !
وفي لحظات أشواقي وخوفي
جرى في القلب آلاماً ورعدة
وفي ساعات أوهامي وشكي
أتتني في الغروب و بعد مُدة ..
تقول بأنها ترجو جوابا
لأسئلة لها كانت معدّة :
لماذا اخترني من دون غيري ؟
وأطلَقتِ التأوهَ بعد نُهده !
أجبتُ بأنها صادت فؤادي
وأني غارقٌ فيها بشدة
وأضمرتُ التجاهل غير أني
ضعيف القلب لما صار وحده !!
وأني لم أرَ في الحسن شيئاً
كوجهك باسماً لاشيء بعده
ومختصر الكلام فإن روحي
ترى في أنها ظفرت (ببُغْدة)
ولما كنت أمضي في حديثي
أردّ على التساؤل في تؤُدّة
رأيتُ بنانها قد لوحت لي
بأن يكفي : فليست مستعدّة!!
وقالت لم ترَ إلا جمالي !
ولكن الهوى في القلب هدّه
وإني عانسٌ فاختار حزني
بأن لاشيء لي إلا المخده
أعانقها وأبكي ثم أبكي
لعمر ضاع حيث الموج ضده
ولن أرضى بأن ألتاع يوماً
بمحبوبٍ سرابُ القول عنده !
تغازلني وقلبك عند غيري
ألست ترى بأن هواكَ رِدّة ؟!!
وعيني قد رأتك هناك دوما
تغازل من لعطفك مستمدة !
فحاول مااستطعت خداع قلبي !!
فلم يفقد فؤادي بعدُ رُشده
وداعا ثم لن ألقاك أخرى
لأني لن يكون لدي عودة !!