لولا الأماني ما حواكِ فؤادي
طيَّ الشِّغافِ ولا رعاكِ رشادي
لحظاتُ عينكِ قد سلبنَ خواطري
حتى عييتُ بها عن الإنشاد
تلك الهمومُ غدتْ تُجرّعني الأسى
كأسًا بخمرتها مجيءُ سُهادي
وأحقُّ بالصبّ المتيّم قلبُه
أن لا يعيشَ لظالمٍ مُتماد
أين الوفاءُ، وأين منكِ مودّتي
وأنا الأسيرُ لديكِ في الأصفاد؟
ما بالُ قلبِكِ لا يرقّ لمغرمٍ
ولهانَ ليس يراكِ في العُوّاد