كم غاب شمسٌ ثم قامت بعدهُ
نُجم أضاءتْ لم تدع من غيهبِ
يا مسلمونَ الصبرَ إن مَعاسرًا
حاقتْ بكمْ ودوامها لم يُكتبِ
فادعوا العزيزَ بنصرهِ وتضرّعوا
وذروا المحارمَ واستقيموا نغلبِ
كم غاب شمسٌ ثم قامت بعدهُ
نُجم أضاءتْ لم تدع من غيهبِ
يا مسلمونَ الصبرَ إن مَعاسرًا
حاقتْ بكمْ ودوامها لم يُكتبِ
فادعوا العزيزَ بنصرهِ وتضرّعوا
وذروا المحارمَ واستقيموا نغلبِ