أسيدنا هُنّئت نعماك بالفطر
ووقيت ما تخشاه من نوب الدهر
مضى الصوم قد وفيته حق نسكه
ووفاك مكتوب المثوبة والأجر
كلفتَ بذكر الله فيه فلا تزل
من الله فيما ترتجيه على ذكر
هجرتَ هجود الليل فيه تهجّداً
وصبراً على طول القراءة للفجر
فلو نطقت أيامنا باعتقادها
لناجتك لفظاً بالدعاء وبالشكر
وللفطر رسم للسرور وسنّة
ومثلك من أحيا لنا سنة الفطر
ولا بد فيه من سماع وقهوة
نقضّي بها الأوطار من لذة السكر
نواصل قصفاً بين يوم وليلة
دراكاً فنستوفي الذي فات في الشهر
فمر بالذي نبغي وكن عند ظننا
فلا زلت فينا نافذ النهي والأمر
وعاد إليك العيد حتى تمله
بأقصر يوم طاب في أطيب العمر