إذا حَكَمَ الإلهُ فَلا مَحيدٌ
وأَمْرُ اللهِ يَمْضِي باتِّساقِ
فلا تَحْزنْ وإِنْ جاءَتْ بَلايا
فَحُكْمُ اللهِ في الأَحْداثِ باقِ
وأَفْراحٌ تَمرُّ ونائِباتٌ
كأنَّ الأمرَ يَجْري في سِباقِ
ومن قد أُحَزْنَتْهُ خُطُوبُ دَهْرٍ
وذَاق بِطَعْمِها مُرَّ المَذاقِ
أَتاهُ الأُنْسُ يَزْهو في رَبيعٍ
ويَجْبُرُ خاطِراً يَوْمَ التَّلاقي
فَأَقْبِلْ مُمْسِكاً عن سُوءِ ظنٍّ
ودَعْ للهِ تَدْبيرَ البَواقي