وخَرَجْتُ لكِنْ لم يَكُنْ قَلْبِي مَعِي
غادَرْتُها فأَبَى البَقاءَ بأَضْلُعي
يا حِمْصُ يا وَطَنَ الصَّبابَة والصِّبا
ما زالَ طَيْفُكِ في لَيَالِي المَضْجَعِ
كَمْ دَمْعَةٍ عندَ الفِراقِ سَكَبْتُها
حتَّى بَدَا مِثْلَ الجَداوِلِ مَدْمَعِي
إِنْ طالَ بُعْدِي واللقاءُ مُؤَجَّلٌ
فلَقَدْ دَعانِي للتَّلاقِي مَصْرَعِي