سأَبْذلُ رُوْحِي بيَوْمِ الفِدَا
لأَلْقَى إِلَهِي بثَوْبِ الهُدَى
عَزيزاً سأَحْيا بوَسْطِ الجُمُوْعِ
وأَرْفعُ رَأْسِي فلَسْتُ سُدَى
ولَسْتُ بِراضٍ حَيَاةَ الخُنُوعِ
ولَسْتُ أَخَافُ كُؤُوسَ الرَّدَى
فيَوْمٌ بعِزٍّ يُسَاوِي الدُّنَى
ويَوْمٌ بُذُلٍّ كَحَدِّ المُدَى
ويَوْمَ اللِّقاءِ تَهُونُ النُّفوسُ
وتُشْرِقُ رُوْحِي لأَقْصَى مَدَى
لعَمْرُك إنِّي سَعِيْدٌ إِذَا
حَبَانِي الشَّهادَةَ سَيْفُ العِدَا