حادِثَاتُ الدَّهْرِ تَأْتِي بِالبِدَعْ
تَرْفَعُ الْعَبْدَ وَلِلْحُرِّ تَضَعْ
خَلِّ عَنْكَ الحَرْبَ يَا لَوْنَ الدُّجَى
وَاتْبَعِ الحَقَّ وَدَعْ عَنْكَ الطَّمَعْ
مَا رُكُوبُ الْخَيْلِ نُوقٌ فِي الفَلَا
كُنْتَ تَرْعَاهَا إِذَا الصُّبْحُ طَلَعْ
لَا وَلَا عَبْلَةُ مِنْ بَعْضِ الْإِمَا
مِثْلُهَا مَعْ مِثْلِكَ الدَّهْرُ جَمَعْ
فَاسْلُ عَنْهَا قَدْ حَوَاهَا سَيَّدٌ
سَيْفُهُ لَوْ ضَرَبَ الصَّخْرَ انْقَطَعْ
يَلْتَقِي الأَبْطَالَ فِي يَوْمِ الوَغَى
بِجَنَانٍ لَا يُدَانِيهِ فَزَعْ
يَا بَنِي شَيْبَانَ قَدْ نِلْتُ المُنَى
وَانْجَلَى هَمُّ فُؤَادِي وَانْدَفَعْ
وَغَدًا أُخْبِرُكُمْ عَنْ عَنْتَرٍ
أَنَّهُ قَدْ شَرِبَ الْمَوْتَ جُرَعْ