نُفَّرٌ كالحُمُرِ المُسْتَنْفِرَهْ
أجْفلَتْ هارِبةً مِنْ قَسْوَرَهْ
طلبُوا شَأْوي ولمَّا يَلْحقوا
بعد لأْيٍ مِنْ غُباري أَثَرَهْ
مَنْ يُسالِمْني أُسالِمْهُ ومَنْ
رامَ حَرْبي فإِليهِ المَعْذرهْ
وأَبي مَنْ قَد علمْتُمْ قَدْرَهُ
مُجْهِرٌ بالخُطْبَةِ المُسْحَنْفِرَهْ
مَنْ يُشاجِرْهُ يُصادِفْ قَوْمَهُ
جَلَّ مَنْ بايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَهْ
أَوْحَدَتْني فَرَطاتٌ جَمَّةٌ
رَحْمةُ اللهِ لَها مُدَّخَرَهْ
إِنْ يُعذِّبْ فأَنا أهْلٌ لهُ
أَو يُسامِحْ فَهْوَ أَهْلُ المَغْفِرَهْ