لنا فيلسوفٌ عالمٌ بالطبائع
يُخَبِّرنا من طبّه بالبَدائع
رأى البُخْل حِذقاً فهو يَحمي ويحتمي
فلستَ تَرى في دارِه غيرَ جائع
وَيزعم أَن الفَقْر في الجُودِ والنَّدَى
وأن ليس حظٌ في اكتساب الصّنائع
ستَعلم بعدَ الموت أنّك نادِمٌ
وأنّ الذي خلَّفتَ ليس بنَافِعِ
لقَد أَمِن الدُّنيا ولَم يخشَ صرفَها
ولَم يَدْرِ أَن المرءَ رَهنُ الفجائع